الأحد، 16 يونيو 2013

جدائل دمع تحترق

نظرتْ في المرآة
رأتْ وجهًا وجدائلَ شعرٍ منساب
تَأمَّلَتْ،
فرَأتْ دمعاتٍ تتزاحمُ على الوجنتين
فتَألَّمَتْ،
جَرَحَتْهَا نظرةُ يأسٍ لاحتْ في تلك العينين
سكتَتْ،
فسمعتْ أنينا يعلو تلك الشفتين
***
إظطربَ نفسُها كلّما إقتربَ منها..
تعالتْ دقاتُ قلبها كلّما تذكرتْ أنه ينتظرها..
تنهّدتْ..
توترتْ..
بكتْ..
ثم غرق الوجه بين الذراعيْن
***
نامتْ والدمعُ يذرفُ على الخديْن
ظنًّا أنها ستنسَى
لكنه لايزال ينتظرها..
ذاك الفراق الذي يهدد العينيْن ..


السبت 
15/06/13 16:39

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Powered By Blogger