السبت، 30 مارس 2013


                                            جلسات مع الوحدة


لمّا أتيت كان هادئا..
لكن حين جلست بالقرب منه صار هائجا وثار..
ثار عليّا غضبا و لوما..
أيا ترى يراني مذنبة ام مظلومة؟؟
أحيانا أحسّ أنه يتفاعل معي..
أحس على أطراف موجاته كلاما
أسمع في هدير مدّه وجزره همسا
ها قد عاد لهدوئه
أخاف هذا الهدوء..
لأنّ الصمت وحده يتكلّم...
إلى الحين لم أقدر بعد أن أرفع فيه عينيّا..
خوفا من عظمة غضبه،
أم خوفا على نزول الدمع..؟
أمامه
أردت البكاء..
سبقتني دمعاتها..
أهي أيضا أحسّت بي؟؟
أراها تواسيني
هي أيضا وحيدة..
تأتي وحيدة،
تبكي وحيدة،
وتروح وحيدة..
رغم تفاعلها معي ،
لكن هطلت أمطاري وهاج موجي...
هكذا كانت أمسيتي مع دمعات المطر وموجات البحر

16 :16   Samedi  02 /03 /2012 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Powered By Blogger