شوق يحترق بين تلك الأضلع,
إبتسامات تضيع، تضمحلّ على تلك الشفتين ..
تهيج عواصف خواطرها , كلّما تذكرت حديثا جمعهما..
لقد إشتاقت له وهزّها الحنين لكلماته ..
ماذا عساها تفعل, ليس باليد حيلة..
فالحكاية التي تعيشها ليس لها وجودا إلاّ في عالمها هي فقط..
عالم فتاةٍ صغير محدود الأبعاد..
لماذا لا تصارحه؟
لا لا هذا ليس من شيم الفتاة محافظة..
إذا ما الحل؟؟
لا حلّ امامها سوى الكتابة..
على الأقل ستجد في الصفحات البيضاء مستمعا , يصغي لآهاتها وخواطرها..
هذا هو الحل لا غير..
السبت 02:33 *** 08/06/2013
السبت 02:33 *** 08/06/2013


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق